بين الجزيرة والثورة: سنوات اليأس.. ورياح التغيير

اسم المؤلف: التصنيف: الناشر: قراءات : 2٬550

كتاب علي الظفيري دعوة للمعرفة والتأمل انطلاقا من مواكبة الأحداث.. إنه محاولة لإعادة لملمة الصورة الكلية بعدما عشناها لحظة بلحظة. الكتاب شهادة إنسانية تخصنا جميعا و إن بدت متخصصة في الجانب الإعلامي.

أتممت قراءة هذا الكتاب و كانت تجربة قراءة ماتعة جداً، فيما يلي نقدي للكتاب على هيئة نقاط:

– الكتاب اجتمع فيه إثارة المحتوى، جمال الأسلوب، رؤية لقناة الجزيرة من الداخل فكانت توليفة متناغمة لقراءة شيقة.

  • – طمع المؤلف أن لا يكون الكتاب سرد لسيرته، فأبت الأحداث و القصة إلا أن نندمج بتفاصيل حياته.
  • – بدأ المؤلف قصة حياته من الكويت و عصير “السانكست” مرورا بانتقاله للسعودية و العمل في وزراة الإعلام، ثم الدوحة، لكنه اغفل بطريقة مفاجأة تفاصيل دخوله لعالم قناة الجزيرة، و كيف قُبل في هذه الوظيفة!! فأغفل المؤلف هذه المرحلة المفصلية في حياة الصحفي، و كانت بمثابة وادي سحيق فصل بين طرفي اليابسة.
  • – توقف الحديث عن ثورة ليبيا، بتسليط الضوء على مقتل علي الجابر، فتغافل عن دراما أحداث ليبيا التي وصلت لمنعطف مثير وهو أسر القذافي ثم قتله، و دور قناة الجزيرة.
  • – تناول مظاهرات البحرين كأنهم فئة مضطهده مورس البطش ضدها و أريقت دمائها لوحدها! تغافل عن طائفية مظاهرات البحرين، وارهابهم للطالبات في جامعة البحرين، تغافل عن طائفية الطاقم الطبي في مستشفى السليمانية، و دمويتهم اتجاه بعض رجال الشرطة و السنة، تغافل عن طائفية متظاهري البحرين الذي لم تسلم منهم مساجد أهل السنة، ولسان مؤذن المسجد!!
  • لم يورد شيء عن دعوة ثورة حنين في السعودية، و كانت ذات نزعة طائفية ايضاً.
  • – تطلعت في كتاب الظفيري لتعامل قناة الجزيرة مع الثورة الداخلية من استقالات المذيعات مع بدأ أحداث سوريا.
  • – فصل كامل في كتاب عن عزمي بشارة! ببساطة، لماذا؟؟ فالقناة تستضيف عشرات المثقفين، السبب اظنه لاعجاب المؤلف المفرط في هذه الشخصية، و إن كان لا علاقة لها بمحتوى الكتاب.
  • – عموما شكراً علي على هذا الكتاب.
شارك أصدقائك التدوينة :

إقرأ المزيد من الكتب:

اكتب تعليق