بعد ٨٠ عام، تعود الصلاة إلى آيا صوفيا

2تعليق
قراءات : 4٬184 01 يونيو 2014 أخبار, مميزة, أحوال المسلمين , ,

بحسب نبذة موقع ويكيبيديا فإن جامع آيا صوفيا كان كاتدرائية سابقة قبل أن يحول إلى مسجد و من ثم إلى متحف ديني في عهد أتاتورك، ويقع بمدينة إسطنبول بتركيا. و يعد من أبرز المعالم على العمارة البيزنطية و الزخرفة العثمانية. و بعد انتظار ما يقرب من 80 عام  عاد  إلى ماكان عليه قبل عام 1923م، وقد تم إعادة المتحف إلى جامع في 30-5-2014م، حيث أقيمت صلاة الفجر لأول مرة منذ تحويله إلى متحف في ساحة كبيرة قرب البناء، لكنه لن يفتح للصلوات الخمسة حاليا، بل اقتصر التغيير على تبديل اسمه من متحف إلى جامع، حيث أم جموع المصلين الشيخ عبدالله بصفر في صلاة الفجر.

بصفر

مقطع الفيديو لهذا الحدث التاريخي

جزى الله خير السيد أردوغان على ما يقوم به من جهود واضحة لا يمكن أن ينكرها أحد لارجاع تركيا لما كانت عليه من المكانة الإسلامية الرائدة بعدما نخرت العلمانية في هذه البلاد لأعوام كثيرة.

Youtube Link

 

شارك أصدقائك التدوينة :

إقرأ المزيد من تدويناتى :

التعليقات

  • أخي الكريم.. حسبما فهمت فإنه لا نية لافتتاح “آيا صوفيا” كمسجد.. والفيديو والخبر المذكور لا يتعدى كونه دعوة للصلاة في ساحة قرب المسجد ضمن مساعٍ لتحويله إلى مسجد.. وحسبما قرأت فهي دعوة من حزب السعادة (حزب أربكان -رحمه الله) ليس أكثر.. لاحظ الأعلام التي يحملها الناس قبل الصلاة.
    في ظني أنه من الصعب إعادتها لمسجد حتى لو توفرت الإرادة لذلك، لاحظ أنها كانت كنيسة بالأساس، والأصل -شرعًا- ألا تأخذ دور العبادة من أصحابها، ولو صح ما يقال عن شراء محمد الفاتح لها فإني أظن أن الوضع الحالي وقد تعارف عليها العالم كمتحف أن تبقى هكذا.. لاحظ أن هناك على بعد بضع عشرات من الأمتار مسجد كبير (مسجد السلطان أحمد).

    رد
  • بوجود الصلبان والتماثيل والصور وأضرحة السلاطين داخل آيا صوفيا اجزم انه ليس بمسجد للمسلمين برغم وجود جزء بسيط منه مقر لصلاة المسلمين مع معلقات لأسماء الخلفاء رضوان الله عليهم واسم نبينا محمد صلوات الله عليه واسم الله سبحانه وتعالى وبعض الآيات القرآنية ومن التصوير يتبن ان الصلاة في الساحة الخارجية وبقرب من الجامع الأزرق والذي يعتبر جامع إمبريالي كمسجد ومتحف ومزار لجميع السواح وجميع الديانات …

    رد

اكتب تعليق