صداقتي مع الهاتف المحمول

2تعليق
قراءات : 2٬373 08 ديسمبر 2010 الآيفون , ,

لفترة طويلة بعد ظهور الجوالات، كنت أنظر إليها بعين الاستغراب، هل كل من يحملها هو فعلاً بحاجة لها، فقد كنا نعيش بدونها ردحاً من الزمن دون أي حاجة.
ثم أهداني الوالد بعد تخرجي من الجامعة جهاز نوكيا (الرهيب)، و اذكر أول يوم خرجت فيه مع أحد الأصدقاء، ثم رن الجهاز، و لم ألتفت له فلم أكن متعوداً على هذا الشيء الجديد، حتى نبهني صديقي إلى أن هاتفي المحمول يرن (:

ثم بعد ذلك تنقلت بين أجهزة النوكيا، حتى قررت الانتقال لجهاز كانت له ضجة في ذلك الوقت و هو جهاز Qtek 1010 و الذي كان يعمل على نظام ويندوز، و له شاشة كبيرة تعمل باللمس، و افضل ميزة انه متوافق مع برامج MS Office. استمر معي الحال للانتقال مع هذه النوعية من الاجهزة فجربت ال imate ثم الJam. لكنني كنت اعاني من حجمها الكبير و محدودية الامكانيات.

في هذه الأثناء كانت نوكيا تقفز بخطوات متقدمة و متسارعة مما حدى بي للعودة لأجهزة نوكيا التي كنت أعرفها منذ عرفت الجوالات. عودتي كانت مع نوكيا n73 فقد كان مميزاً جداً، و حجمه صغير و خفيفه، أضف لكاميرته الخرافية 3.2 ميجا بكس (: و قد استمر رفقتي مع هذه الجهاز مدة، و عيني تترقب جهاز نوكيا الجديد n95 و الذي كان يعتبر قفزة لمرحلة جديدة في عالم اجهزة الجوال، من عادتي المقارنة و البحث قبل الاقدام، فعلمت بعد حين ان نوكيا عازمة على تطوير جهاز n95 و اخرجت بعدها جهازها المطور منه و هو n95 8G و هو الجهاز الذي اشتريته (كان محمل عليه فيلم spider man) بصراحه كان جهاز قمة، و مازلت اعتبره القمة من حيث الشكل و الحجم و الامكانات.

خلال هذه الفترة بدأت موجة لدينا في السعودية مع اجهزة شركة Apple و كان الجهاز المتواجد في السوق هو iPhone 3G و كنت اقارن بينه و بين النوكيا، فلم اجد شيئاً يقنعني، و كنت أرى من حولي يتحولون تدريجيا الى iPhone و في لحظة قررت شراء الجهاز، لكن للأسف كان معدوماً من السوق (شكراً موبايلي على ارضاء عملائك!)، قررت بعدها تطنيش الموضوع حيث أن هناك شائعات كبيرة جدا عن الجهاز القادم من Apple و هو جهاز iPhone 4G و هذا ما كان يطلق عليه من قبل المتربصين به، و بدأت اهتم قليلاً بالقراءة عن امكانيات الجهاز و الشركة نفسها، فقررت أن اشتري الجهاز عندما تقرر أبل انزاله للسوق و قد كانت فترة الانتظار و الترقب هذه استمرت 6 شهور تقريباً، و جميع من حولي يسخر مني و يدفعني لشراء iPhone 3GS حتى ألحق الركب (كما يقولون).

عموما، كان الحدث المترقب في شهر 6 و قام ستيف جوبز بعرض جهاز iPhone 4 بطريقة مثيرة جداً، جعلتني اقرر شراء جهازين و ليس واحد، و الحقيقة أنني اشتريت 8 أجهزة (: لي و للأسرة و الأصدقاء، و منها ما تم بيعه و التكسب منه.

الجهاز ليس بحاجة لمزيد اطراء، إلا أنني كنت اواجه صعوبة في التعامل مع و مع الiTunes و نقل البيانات و التنزيل، و الترقية للفريمور الجديد (حذفت بيانات مرتين لجهلي بالطريقة المثالية)، حتى وصلت إلى مرحلة من الكره الشديد لهذا الجهاز (كنت أسميه بالغبي)، و قد كانت نوكيا تحضر لجهاز n8 المنافس الشديد لiPhone، و بعد مدة من الزمن و التآلف مع جهازي، أحسست أنني قمت بالخيار الصحيح، فقد بدأت اكتشف جوانب من ابداعاته و امكاناته، فضلاً عن البرامج العديدة و المفيدة.

و هذه المدونة سوف اعتني أيضاً بتجميع المتميز من المواضيع مما له علاقة بأجهزة شركة أبل (iPhone, iPod, iPad)، و هي أيضا نافذتي الصغيرة التي أطل بها على العالم، للتواصل معهم بما لدي من أمور متميزة اظن انها ستصنع في حياتنا بصمة ايجابية.

شارك أصدقائك التدوينة :

إقرأ المزيد من تدويناتى :

التعليقات

اكتب تعليق