رزقت بمولود، ونقل تجربة الولادة مع مستشفى سعد التخصصي

11تعليق
قراءات : 25,044 05 أكتوبر 2011 تقارير لتجارب خاصة , , ,

فيما كانت السعودية تحتفل بيومها الوطني، و الاحتفالات على أشدها، فهي مناسبة وطنية، رزقت و لله الحمد بمولود أسميته “أوس”، و من حسن حظه أن ذكرى يوم ميلاده من كل عام سيرافقها احتفال شامل في المملكة كلها حكومة و شعباً فشكراً لهم (:

و للعودة 9 أشهر قبل هذه المناسبة السعيدة، فقد وقع الاختيار لمتابعة الولادة مع مستشفى سعد التخصصي، و هذه أول تجربة لنا معهم و سنأنقلها بشيء من التفصيل لعل هناك من يستفيد منها.

مميزات مستشفى سعد:

المستشفى الذي دشن في عام 2001م يعود ملكه لمجموعة سعد و التي يملكها رجل الأعمال معن الصانع، فهذا المستشفى يعد بحق وجهة صحية رائدة للمنطقة الشرقية، فالمستشفى يتميز بالعديد من الأمور و منها:

1- البناء الفخم الفاره، فمن يدخل المستشفى يشعر براحه نفسه فقد تكلف مالكه جداً في بنائه، حتى لكأنك تدخل فندق 7 نجوم، و هذا بلا شك أسلوب نفسي يريح المريض و يساهم في علاجه نفسياً.

2- الحضور بالمواعيد، و بذلك فأنت لا تنتظر الدكتور بل هو (في الغالب) ينتظرك، و يتم تأكيد الموعد معك برسالة نصية، و اتصال هاتفي.

3- جودة الدكاترة و المميرضين، فقد تم اختيارهم بعنياة فائقة، و في الغالب تجدهم بشوشيشن الوجه.

4- وفرة تخصصات دقيقة في المستشفى.

5- توفر مواقف متعددة الأدوار، و هناك ايضا خدمة التوصيل من المواقف الى العيادات الخارجية بواسطة سيارة الجولف.

و المميزات عديدة جداً

المراجعات مع قسم النساء و الولادة:

طبعاً هذا القسم سيكون منزلك الثاني إذا قدر الله حملاً، و لقد وفقنا و لله الحمد بالمراجعة مع دكتورة “اخصائية” مصرية اسمها ميساء يوسف غانم، أكثر ما اعجبني فيها، أنها بشوشة دائماً، و تضحك و تمزح مع المدام، و بذلك تهون عليها خصوصا و أن النساء يتعبن في هذه المرحلة، ثم إني لاحظت أنها دائما تذكر الله، قبل ما تكتب التقرير، أو تكشف بالسونار. و قد سافرت الدكتورة خلال فترة المراجعات، فاضطررنا للمراجعة عند دكتورة أخرى اسمها “نيفين” مصرية أيضا، بصراحة ما عجبتني، أسلوبها ناشف و تتكلم من طرف خشمها!! على عكس ميساء، لذا فنصيحتي انحشوا عنها.

تحضيرات العملية:

1- مكتب الدخول:

لأن العملية الولادة قيصيرية فقد تم تحديد وقتها لتكون الساعة 1 ظهراً، لكن الطبيبة طلبت أن نكون في المستشفى الساعة 6 صباحاً، و طبعاً هم يعملون ذلك للتأكد أن الحامل قد توقفت تماماً عن الأكل و الشرب، و ذلك حتى لا يكون هناك عملية ترجيع (قيء) أثناء العملية، مما قد يسبب اختناق خصوصاً أن المرأة تحت التخدير.

عموما و صلنا المستشفى ثم مباشرة إلى مكتب الدخول، و هو مكتب أشبه ما يكون باستقبال الفنادق حيث تحديد الغرفة، و تغيير الغرفة على الحجم الذي يرغب به النزيل، و بحكم أن العملية أصلاً على ظهر شركة التأمين، فهم يوفرون أصغر غرفة، و سأوضح شكلها بالصور بعد قليل، و هي تتسع ل8 اشخاص بالراحة، لكني سألت الموظف، عن الغرفة التي أوسع فكانت المفاجأة:

أ- الغرفة التي أوسع ستكون القيمة الإضافية هي 4,500 ريال بالليلة!! (ضعوا في الإعتبار أن العملية القيصيرية يعني المرأة ستبقى في المستشفى 4 ليالي)

بلعت ريقي و حمدت الله على خدمة التأمين الصحي، ثم تفلسفت عليه قلت في أكبر بعد؟ قال نعم:

ب- الغرفة التي أوسع كدرجة ثانية ستكون القيمة الإضافية هي 25,000 ريال بالليلة!!

قلت خلني أمصخها.. قلت في شيء بعد أعلى؟ قال نعم:

ج- الغرفة التي أوسع كدرجة ثالثة ستكون القيمة الإضافية هي 52,000 ريال بالليلة!!!!!

هنا طبعاً جاء في بالي، أنهم سيهدون المرأة مولود إضافي هدية، أو ربما الفيلاً هذه سيكون فيها مسبح…. عموما ما علينا

2- دخول الغرفة:

الحمد لله دخلنا الغرفة و معنا الشنطة حيث ستكون الإقامة هناك لمدة 4 أيام، و هذا شكل الجناح 3B الذي فيه غرفتنا

جناح 3B من قسم الولادة في مستشفى سعد التخصصي

و هذه الغرفة التي تم حجزها

غرفة 3B 20 من قسم الولادة في مستشفى سعد التخصصي

و الحقيقة أنصح و بشدة أن تحجز هذه الغرفة أو مثيلاتها، حيث عند فتح الباب في الصورة أعلاه، تدخل على حجرة تقريبا 2X2 متر و هي تصلح لعدة استخدامات فقد استفدنا منها عندما حضرن الضيفات كمصلى و وفرنا سجادات الصلاة، ثم بعد الحجرة الصغيرة تدخل على الغرفة و هذا شكلها

غرفة مستشفى سعد من الداخل، سرير النزيل

غرفة مستشفى سعد، صورة جانبية

مقاعد مريحة للزوار – غرفة مستشفى سعد التخصصي

يظهر التلفاز الذي يكون أمام سرير المريض – غرفة مستشفى سعد التخصصي

و الحمام بصراحة أعجبني فيه كرسي الوالدة حيث أنها تتعب من الوقوف، و لذا فهناك كرسي للسباحة

ركن الدش في الحمام – غرفة مستشفى سعد التخصصي

بعد دخولنا بدقائق أحضروا جهاز تخطيط القلب للجنين

جهاز تخطيط قلب الجنين

و بعدها إنتظار إلى حين وقت العملية

العملية:

هناك معلومة مهمة، لكل امرأة مقبلة على عملية قيصيرة، و هو أن يطلب من الدكتورة أن يكون فريق العملية من العنصر النسائي Female Team و بذلك تتحاشى أن تتكشف على رجل.

بعد دخولنا الغرفة طلب من المدام لبس ملابس العملية، و الاستلقاء على الفراش، الذي بعد ذلك استخدم كوسيلة نقل حملت به الحامل من غرفتها إلى غرفة العمليات، و هناك دخلت معها (كان ودي أختبر إلى أي نقطة يسمح لي) و سجلوا بياناتها، و ألبسوها إسوارة مطبوع عليها رقم و Bar Code و بعد الولادة يقص جزء منها، ليصبح إسوارة تحمل نفس الرقم و تلبس على قدم المولود.

حضرت دكتورة استشارية هندية فينا، و كانت فعلاً محترمة و تتودد للوالدة، و معها دكتورة التخدير نسيت اسمها، و طبعاً طبيبتنا الدكتورة ميساء.

التخدير:

تخدير الحامل يكون باختيارها، فإما يكون تخدير كامل أو يكون نصفي

ميزات الكامل: راحة تامة أثناء العملية، فلا تشعر الحامل بشيء، و لا ترى شيء، جيد لم عندها فوبيا من غرفة العمليات

مساوئ الكامل: يأخذ وقت طويل للاستفاقة منه، و تشعر المرأة بتعب و صداع، و لا تحظى برؤية مولودها بعد ولادته مباشرة

ميزات النصفي: الجزء السفلي هو ما يتم تخديره فقط، لذا فالمرأة تسمع و ترى أحداث العملية، ثم تشاهد طفلها مباشرة بعد خروجه منها، الإفاقة منه سهلة و سريعة، و لا يتسبب بتعب شديد مقارنة بالكلي.

مساوئ النصفي: هو عبارة عن ابرة في الظهر، و يجب أن يكون من يعطيها شخص محترف و موثوق به، حيث أن أي خطأ قد يسبب شلل تام للمرأة، طبعاً في المستشفيات العريقة، هذه الإبرة يتم حقنها في ظهور النساء عدة مرات في اليوم، فهم معتادين عليها.

بعد أن تم تجهيز كل الأوراق الرسمية، و حضور الفريق النسائي كاملاً، طلب مني المغادرة ): فقلت ألا يمكن الدخول و مؤازرة المدام، قيل لي إنتظر في الخارج، و الحقيقة زعلوني لأن الأمريكان على سبيل المثال، يتم ادخال الزوج، و ليس ذلك فقط، و لكنه من باب اسعاده يجعلونه هو من يمسك المقص و يقص الحبل السري للطفل، و قد كنت قد أجهزت مقصي، لكن لم يكن هناك فرصة.

ما بعد العملية:

خرجت المدام، و الطفل بالسلامة، و الحمد لله، و مما لاحظته العناية الفائقة من قبل الفريق الطبي، فالزيارات متكررة، و الممضات يحرصن على اخذ الحرارة و الضغط بشكل مستمر، الطفل يحرص على أن يكون عند أمه لترضعه، و لا يعطونه حليب صناعي، إلا إن طلبت الأم ذلك، فهم يستشيرون الوالدة في عدة أمور، و منها أيضا، مسألة العلاج و الأدوية التي تود أخذها، فجرح العملية مؤلم، و يزداد ألمه مع الرضاعة الطبيعية، حيث يبدأ الحوض بالتقلص، و هنا يشاورون الوالدة إن كانت تريد مسكن (تحميلة) أو إبرة، و الأمر بالخيار لها، و طبعاً الإبرة دائما هي الخيار الأفضل و مفعولها أسرع.

طبعاً بعد العملية مباشرة، لا يقدم أكل للوالدة، حتى لا تصاب بالعثيان من أثر المخدر، بل يشبك عليها المغذي، حتى فترة المساء حيث يقدم لها وجبه خفيفة جدا، أغلبها سوائل، و جيلي!

ثم بعد ذلك تتحسن الأطباق و الأطعمة مثل

وجبة الغداء في مستشفى سعد التخصصي

وجبة أخرى في مستشفى سعد التخصصي

أتمنى أني ألقيت صورة شاملة، و نقل للتجربة لعله أن يستفاد منها، و أنا في شوق لقراءة تجاربكم في قسم التعليقات أدناه

شارك أصدقائك التدوينة :

إقرأ المزيد من تدويناتى :

التعليقات

اكتب تعليق